الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

كان انتصارا حقيقيا و أسطوريا أيضا

كان انتصارا حقيقيا و أسطوريا أيضا
في السنوات الأخيرة, تعالت العديد من الأصوات التي تقلل من شان انتصارتنا
والتي تصور كل شئ ايجابي يحدث وكأنه خدعة
أو كذبة...أو وهم نصدقه نحن فقط
يمكن أن يكون الوضع الراهن الذي نعيشه هو السبب في ذلك الشعور, بكل مافيه من مواقف مزيفه , وابطال من ورق, وصور "تعبيرية"
حتي نصر أكتوبر ... لم يسلم من تلك الافتراءات التي ظلت تقلل من شأنه
حتي بات الكثيرون يصدقون أن حرب أكتوبر لم تكن أكثر من مجرد تحريك للقوات داخل سيناء لدفع اسرائيل للتفاوض
كنت قد تعبت من موقفي المدافع ضد هذا الكلام .... وبدأ يغلبني ذلك الشعور الانهزامي...فما الذي يجعل من أكتوبرحقيقة دون كل ما نعيشه من زيف؟
أليس صناع أكتوبر هم صناع حاضرنا اليوم؟
أليس قائد قواتنا في السماء...هو هو ذلك  القائد لوطننا تحت الأرض؟؟؟
كنت قد بدأت ان افقد ايماني بكل تلك الانتصارات
لولا الكثير من دماء الشهداء...وحكايتهم
وما كنت اسمعه من خالاتي عن "محمد" الذي استشهد في حرب الاستزاف
و "محمود" الذ لم يعد من الجبهه
و"فلان الذي عاد منتصرا ليخبرنا أنه كان يختم لمصحف كل ثلاثة أيام وهو علي المدفع ...!
لولا كل هؤلاء ...لكنت فقدت ايماني منذ زمن.
ولكن اليوم وانا اتصفح الشبكة العنكبوتية ...شاهدت ذلك الفيلم الوثائقي , والذي صنعته شبكة "البي بي سي" البريطانية ضمن برنامج طويل عن معارك القرن العشرين
الفيلم يصف وبدقة متناهية حجم المعجزة التي صنعها المصريين
لن أتحدث عنه كثيرا ...سأترك لكم الحكم عليه
لكن بعد "وقبل" أن تشاهد ذلك الفيلم .... كن علي ثقة ... أنك تسنطيع أن تفعل أي شئ...أي شئ ...حتي ولو كان اسطوريا ...مثلهم تماما
طالما امنت به
الجزء الأول:

الجزء الثاني:

الجزء الثالث:

الجزء الرابع:

الجزء الخامس:

الجزء السادس:



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق