الاثنين، 31 أكتوبر 2011

ترك المراء وإن كنت محقا

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه " رواه أبو داود
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

الجمعة، 19 أغسطس 2011

وحشتني المدونة...منك لله يا فيس بوك

وحشتني المدونة...منك لله يا فيس بوك

بقالي كتير اوي ما سجلتش اي تدوينات
واضح ان الفيس بوك فرض سيطرته وبقوه

بس برده ...هادون هنا ...عندا في الفيس بوك

الأربعاء، 6 أبريل 2011

Yi Wan Ge Li You


Yi Wan Ge Li You
يمكن تكون اغنية غريبه بالنسبه للسميعه
بس انا بحبها جدا  جدا
وليها ذكريات جميله جدا معايا
ومن قبل ما تسألوا يعني ايه
هيا ببساطه اسمها 
عشرة الاف سبب
وفيها بكلم اللي بيحبها
بعد قرار الفراق
كلماتها اهي لاقيتها مترجمة


Song Title: Yi Wan Ge Li You , Ten Thousand Reasons

Jiu zai gan qin dai le wu fa wan liu er ni you jue yi li kai de shi hou
就在感情到了无法挽留而你又决意离开的时候
When nothing can save our relationship and you decided to leave,

Ni yao wo zhao ge li you rang ni hui tou zhui hou hai shi rang ni zou
你要我找个理由让你回头最后还是让你走
You want me to find a reason for you to turn round but still has to let you go

Ni shuo fen shou de shi hou bu yao liu lei
你说分手的时候就不要泪流
You told me not to cry when breaking up

Jiu zai ju shan dao le zhui hou guan tou er ni you jue yi wang ji de shi hou
就在聚散到了最后关头而你有决意忘记的时候
At the final moment (of our leave/gather stage) when you have decided to forget,

Wo ye xiang zhao ge jie kou gai bian jie ju ke zhui hou hai shi fang le shou
我也想找个借口改变结局可最后还是放了手
I too want to find an excuse to change the ending but still has to let go

Ni shuo fen shou le yi hou jiu bu yao rang zhi ji nan shou
你说分手了以后就不要让自己难受
You told me not to feel bad about myself after breaking up

Ru guo ni zhen de xu yao shen me li you yi wan ge gou bu gou
如果你真的需要什么理由一万个够不够
If you really need some kind of reason, is ten thousand (reaons) enough?

Zao zhi dao ni ba zhe fen gan qing kan de tai zhong
早知道你把这份感情看得太重
Only if I knew you overweigh this relationship,

Dang chu shuo shen me ye bu rang ni zhou
当初说什么也不让你走
I will never let you go in first place (no matter what)

Ru guo wo zhen de xu yao shen me jie kou yi wan ge gou bu gou
如果我真的需要什么借口一万个都不够
If I really need some kind of reason, is ten thousand (reasons) enough?

Zao zhi dao wo dui zhe fen gan qing nan fen nan she
早知道我对这份感情难分难舍
Only if I knew I can hardly leave this relationship

Dang chu shuo shen me ye bu rang zhi ji fang shou
当初说什么也不让自己放手
I will never let my hand go in first place (no matter what)


الأربعاء، 9 مارس 2011

واحد ... اتنين ... الجيش المصري فين...؟

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟

الجيش المصري في ورطه
ثورة وشعب انما لقطه
عايز يعدلها بخبطة
من غير تعب رجلين

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
الجيش المصري غلابه
وحيلته كام دبابة
ولما الشعب اتصور...
راحت الدبابة فييين؟؟

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
ده سؤال من صاحبي
دكتور ... للهم مخبي
امبارح كان في المستشفي
جم خطفوه اتنين

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
الجيش المصري في أطفيح
قاعد والوضع مريح
أصله بيبني في كنيسه
طب واللي هدمها مين؟؟

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
ودخلنا أمن الدولة
لقيناه واخدها مقاولة
ورق وشرايط اتحرقوا
ورجال الجيش صاحين...!

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
الجيش اهو عندي في موبايلي
عمال بيكتر في رسايلي
ياتري رصيده هايخلص
ويسيبنا للفاسدين...؟

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
الجيش المصري مظلوم
وبحال الشعب اهو مهموم
لكن الشعب بيسأل...
هنجيب الامن منيين...؟

واحد...اتنين
الجيش المصري فين...؟
الجيش المصري فين...؟
الجيش المصري فين...؟
ده سؤال بيدور في عقولنا
واحنا هنا قاعدين
قاعدين اهوه في الشارع
مايكل ومحمد وحسين
حارسين لكنيسة و جامع 
لامتي ... مش عارفين
وام احمد اهي صاحية بتدعي 
يارب احفظ بلدي
ردوا وقولوا... امين.



الأربعاء، 23 فبراير 2011

كده عييييب....!

كده عييييب....!


انا لا أعرف صاحب السيارة

وحظه كويس اني ملحقتوش

لأنه كان هايسمع كلام كتير ماعتقدش انه يحب يسمعه

حد واخد باله الولد ده بيشوه الثورة ازاي؟؟؟

حد فاهم اي حاجه

أمانه عليكم اللي يلمحه تاني في اي شارع مايسبوش يبوظ اللي الناس ماتت علشانه

ولو حد يعرفه يبلغه...كده عيييييب

وعيب أوي كمان

السبت، 19 فبراير 2011

الشعب ... يريد ... اسقاط اسماعيل...!!!

الشعب ... يريد ... اسقاط اسماعيل...!!!


احاول جاهدا منع نفسي منذ أن تنحي الرئيس المخلوع عن كرسيه من الخوض في اي حوارات سياسية أو حتي التعليق بالكتابة علي مادار وما سيدور
الا في مرات محدودة كنت لا استطيع ان اكبح جماحي عن المشاركة
منها هذه المرة...عندما سمعت ذلك المطلب الذي يطلبه الشعب
"الشعب ...يريد ...اسقاط اسماعيل"
بعيدا عن اسبابي التي قد تقنع البعض والبعض الاخر باهمية تأمل الموقف الراهن جيدا ودراسته واستيعابه بعمق قبل الخوض في حوارات طويلة منها المجدي والكثير بلا جدوي
لكن اسبابي للكتابه عن ذلك المطلب "الشعبي" قد تبدو مقنعة "علي الاقل بالنسبة لي
فمن الواضح أن الشعب كان يريد الكثير والكثير
منذ زمن بعيد لكنه تعلم الصمت منذ عصور طويلة
تعلم القناعة المزيفه والتي لا هي كنز وطلعت بتفني
تعلم السكوت عن الحق بدعوي انه "يابخت من بات مظلوم ولا باتش ظالم"
تعلم التغاضي عن تجاوزات حاكم ظالم أو قائد فاسد او رئيس "في اي قطاع" غير كفئ تحت شعار اصبر علي جار السو ...ليرحل ...لتجيله....ثورة تاخده ..اقصد مصيبة...!
وماان اكتشف مصادفة أن الحقوق لا توهب وان ما يغتصب لا يعود بصمت
وان احترام النفس والعيش بكرامة أهم بكثير من مجرد العيش للقمة العيش
اكتشفت نسبة لا بأس بها من ابناء الشعب المصري ذلك
بعدما نجحت ثورة جموعة من الشباب وصفهم الكثيرون باوصاف كل منا يعرفها قبل الثورة وبعدها
ونجحت في افاقة الشعب من كابوس لم يكن احد يتخيل في يوم من الايام ان نفيق منه
تعلم الكثير من الناس ان المطالبة بالحق هي واجب
وان السكوت علي ضياعه خيانه
وان الحق يحتاج للصبر والقوة والأدب ايضا
اكتشف الكثير ايضا ان هناك طرقا حضارية للمطالبة بالحقوق والتعبير عن النفس
اكتشفوا ان فكرة التظاهر
او الاعتصام
او حتي مجرد رفع ورقه تعبر عن الرأي ...تستطيع أن تغير
أكتشفت الاغلبية كل هذه الحقائق بين يوم وليله
نعم بين يوم وليله
فالكثير من ابناء الشعب المصري خاصة من هم فوق الاربعين باتوا ليلة الخميس العاشر من فبراير
قانعين تماما بانه يكفي ماحدث
وأن لابد من اخلاء الميدان
وان "حرام عليكم الراجل كده...كده كفاية" بالرغم من أنهم لو تذكروا جيدا ...اكتشفوا انهم لعنوا هذا النظام ارضا وسماءا في يوم من الايام ان لم يكن كلها في رحلة ذهاب او عودة من العمل
او في زيارة مطولة لاحد المصالح الحكومية
او في رشوة او اتاوة ان جاز التعبير دفعوها في كمين مروري
او
او
لكنهم معذورون ...فما حدث شئ فاق كل التصورات
كيف تطلبون منهم الان التعامل بشئ من الاتزان وعم الخروج بمطالب فئوية؟؟
هل يعلم البعض مدي السخرية التي تعرض لها بعض الموظفين في بعض الهيئات والشركات حينما تظاهروا او اعتصموا من قبل؟
"طبعا قبل 25 يناير"
هل يعلم لاي مدي كان يتم ايذاءهم؟ ونقلهم التعسفي؟" ان لم يكن ايقافهم عن العمل؟
جعلهم عبرة لمن يعتبر؟
ماحدث ببساطه هو فرصه ...يري الكثيرون من البسطاء في بلدنا انها "هوجه " وستنفض" ولابد من الخروج بأكبر نسبة من المكاسب
سواءا كانت رفع المرتب
اضافة حوافز
الغاء ضريبة
ابعاد مدير
اقالة نقيب
او حتي تأجيل امتحان او الغاءه
وهؤلاء البسطاء ايضا هم من كانوا يرددون دوما طيلة الثمانية عشر يوما التي سبقت التحرر "مش كفاية كده بأه" و "التغيير مش بيتم في يوم وليله" و "ادوا الناس فرصه تشتغل" وغيرها من الجمل التي حفظتها عن ظهر قلب
التمسوا لهم عذرا فهم لا زالوا يتعلمون الحرية
قد يكون بينهم صاحب منفعه او منتقم مترصد لتصفية حسابات قديمة
لكن الاغلبية ... ككثير منا شاهدت طريقا متلفا ...وناجحا ايضا لأخذ الحقوق ...فأرادت ان تجرب
والكثيرون منهم ليس لديهم ثقه اطلاقا في حدوث تغيير حقيقي في مصرنا
ما العمل اذا...؟
وهو السؤال الذي يتردد كثيرا في وسائل الاعلام وفي حواراتما الجانبية خوفا من المزيد من الفوضي والاضطراب ووقف الحال
وتكمن الاجابة ببساطة في ثلاث نقاط:


النقطه الاولي
فكرة النموذج أو القدوة
وهو ماقدمه الاطباء في فكرة التراجع عن عمل اي اعتصامات او تظاهرات لاسقاط النقيب
وغيرها من أصوات التعقل التي تكبح عنان التظاهرات غر الموضوعيه او الغير حيوية


النقطة الثانية
الوعي الحقيقي بحقيقة الثورة...وانها ثورة جاءت لتغيير نظام...نظام حياة ولس نظام حكم فقط
لترسيخ قيم ومبادئ جديدة علي المجتمع
وليست لمجرد ازالة أشخاص من مناصب لوضع غيرهم فيها
وذلك يتطلب الخروج الثاني من العام الافتراضي
فقد كان الخروج الأول في ثورتنا بداية من 25 يناير خروجا مبهرا صدم العالم
ولكننا نحتاج للخروج مرة أخري بافكار الثورة
وأخلاق الميدان
وكل معاني الحرية لننشرها بين كل من نعرف ومن لا نعرف
وليكن فينا ثقة كبيرة عن ذي قبل
فالان الكل يصغي للشباب والكل ينتظر دروسا جديدا


النقطة الثالثة
وهي أهمهم واكثرهم حرجا
هي ردود الافعال علي هذه الطلبات الفئوية والتي تباينت بوضوح من هيئة لاخري ومن مكان لاخر
ما يصدمني انه لازال البعض يتعاملون بنفس منطق النظام القديم من قمع ونقل وترهيب بعد فتات قليل لاسكات الاغلبية ثم تصفية حسابات مع قادة الاعتراضات
وما يصدمني ايضا رد الفعل العكسي في شكل سيل من التنازلات والفيوضات التي يفيض بها ذلك المير او هذا المسئول
وكانما فتحت عنده طاقة القدر
أو انه كان يغلقها طيلة الفرة السابقه
كدليل دامغ ان حياتنا الادارية هي الخري ...كغيرها من جوانب الحياة تحتاج الي ثورة
أما اسماعيل ...فهو واحد قريبي جدع وبسيط
والشعب الذي يريد اسقاطه هما اثنان فقط : احمد "9سنوات" ...الزعيم ... و ملك "5 سنوات" والذان خرجا في مظاهرة عنيفه يحملون ورقتان من كراسة الرسم
يعترضون علي سياسة القمع داخل الشقة وعدم الخروج طيلة الاجازة
رافعين ومرددين شعارهم بقوة وايمان
الشعب ... يريد ... اسقاط اسماعيل...!!!
يبدو أن كل شعب ...في كل بيت ..له طلبات كتيييير




أحمد رمزي

السبت، 15 يناير 2011





شاهد ما شافش حاجه

شاهد ما شافش حاجه

الزمان: صباح اليوم التالي لهروب الرئيس التونسي


المكان: البلد المقهوره اللي شبه تونس


الحدث: شهادات الشهود علي مادار في قصر الرئاسه منذ اعلان خبر الهروب


الشاهد الأول: ياباشا الزعيم بتاعنا أصلا في غيبوبة وماعرفش بالخبر ... يا باشا صدقني اللي بيطلع في التلفزيون ده واحد شبهه ... داحتي بيقولوا انه مات من زمان أصلا وحكاية الغيبوبة دي أوشاعة...!


الشاهد الثاني: والله العظيم انتوا ظالمين الريس بتاعنا معاكوا ... ماقلتلكم ألف مرة قبل كده ... الناس اللي حواليه بيخبوا عنه الحقايق ...يعني من الاخر ممكن يكون ماعرفش لسه أصلا.
هيا المشكلة في الجماعة اللي حواليه .. منهم لله بوظوا البلد...!




الشاهد الثالث: أنا النهاردة كنت معدي هناك جنب القاعدة الجوية اياها ... وشفت زحمة و"قلق" بيقولا أن في كام طارة هليكوبتر محططوطين علي أهبة الاستعداد...!


الشاهدالرابع: مصادري الخاصة الموثوق فيها بتؤكد ان وزارة الخارجية اعلنت حالة الطوارئ ومنعت اجازات المظفين واستدعت كمان اللي في اجازات و بتجري اتصالات مكثفة مع سفارتنا بالخارج ووزارات الخارجية بمختلف العواصم العالمية
سيادة الزعيم ممكن يتضايق لو لف كتير بالطيارة لازم يبقي في اعداد كويس للزيارة .. اسف .. للهروب المفاجئ.

 
الشاهد الخامس: بص بأه ... انا هاجيبلك من الاخر.... الواد ابن اختي مجند في الحرس الرئاسي اللي مع الهانم ...! المنيل بيقول ان الريس من ليلة امبارح ماجالوش نوم وعامل اجتماعات لدراسة تداعيات الموقف بس بيقولك ايه كمان ان الهانم جاتلها كام مكالمة ... هوا مش عارف من مين ... بس هوا سمعها بتقول" مانتي اللي غلطانة... حد قالك تمكسهم مناصب سياسية ... بلا نيلة علي السياسة واللي بيشتغلوها ... مش كان كفاية البزنس....... لأ ... وحياتك يا حبيبتي ماينفع ... كان علي عيني والله ... انتوا تأنسوا وتشرفوا في اي وقت الا اليومين دول... أبو العيال يزعل وبعدين دا قالب عليا وبيعايرني بيكي من ليلة امبارح ... وماسكهالي زلة ... شوفتي صاحبتك واللي عملتوا في جوزها ... وانا بيني وبينك مش قادرة اتكلم دلوقتي ... حاضر لما يهدي ويفضي هاقوله ... خللي بالك من نفسك ومن جوزك في جده ...والبسي طرحه لأحسن هناك عينيهم زايغه...... وضحكة حريمي طوييييله...!


الشاهد اللي بعده: الراجل مدير مكتب الزعيم دخل عليه العصريه غرفة نومه "مانت عارف ...بيحب يريح العصرية"
ياسيادة الزعيم ... يا سيادة الزعيم ... بن علي هرب يا فندم والمظاهرات والعه في تونس ... والناس في بلدنا بتأيد وتبارك ثوار تونس.
فكان رد الزعيم بجملته الماثورة:
بقي قالقني من عز النوم علشان الخبر ده "يا راجل كبر مخك".


الشاهد الاخير "المتبقي بعد اعتقال السابقين": بص بأه يا عم الحاج اللي حصل بالظبط ان الست مراته دخلت عليه الصبحية جريوهوا بيشرب الشاي بعد ماخلص الرياضه "حكم هوا رياضي من صغره"
"الحق يا حاج ... الحق يا حاج ... المظاهرات قلبت تونس و صاحبك بن علي خد المدام وهرب علي جده"
الزعيم هادي ... اه ... طول عمره هادي وحكيم
رد عليها بهدوء:
"اطمني يا حاجه ....مافيش مظاهرات بتحصل في شرم الشيخ
وبعدين جده من هنا فركة كعب...!"


بعد اعتقال الشاهد الاخير ...
أنا بقي شخصيا ماشوفتش ولا أعرف اي حاجه...!
أحمد رمزي
 

الجمعة، 14 يناير 2011

دعييت في المطره؟؟؟

دخل المكتب مسرعا هاربا من الأمطار الشديدة بالخارج
خلع معطفه وهو يلقي عليها التحية
ويداعبها كالعادة
زميلته في العمل علي المكتب المجاور له
تماما كما تعود ان يشاغب طيلة الخمس سنوات التي جمعتهما معا في ذلك المكان
"يانهار ابيض انت اخدت المطره كلها وانت جاي؟؟ معلش"
طبعا كانت هي
"هانعمل ايه في اكل العيش بس"
طيب بيقولوا الدعاء في المطر مستجاب...افتكرت تدعي ... ولا كنت مشغول كالعادة بالمعاكسه ...!"
واضح انها تعرفه تماما ...فالخمس سنوات ليست بالفترة القليلة
وضغوط العمل ...غالبا تظهر الطبائع
وهو لم يكن بالشخص المصطنع
"طبعا دعيت ... مانتي عارفاني اعرف اعمل كذا حاجه في نفس الوقت...!"
مبتسما طبعا و"وغامزا"  بعينه اليمني.
"طب دعيت بايه؟"
"دعيت عليكي طبعا...!"
كانت اجابته سريعه ... متخذه ذلك الطابع المرح الذي يصبغ دائما أغلب كلماته
"حرااام عليك...ليه كده بس؟ طب دعيت عليا بايه..؟؟"
.
.
.
رد بسرعة بديهته المعتاده دون فاصل ما بين سؤالها واجابته:
"تبقي شريكة حياتي .... ايه رأيك ؟"
ولأول مرة تستطيع أن تجاريه في الحوار
ولأول مره ترد بسرعة البرق
"اللهم امين ... ياااه دا دعائي من خمس سنين"

بس الظاهر ان الدعاء في المطر مستجاب

الثلاثاء، 4 يناير 2011

رسالة الي كل اخوتي المسيحين

رسالة الي كل اخوتي المسيحين
أعلم أنا مصابكم عظيم , وادرك حجم الألم الذي تشعرون به تماما بل أشعر به مثلكم تماما. ولكن ما دفعني لكتابة هذه السطور العديد من المواقف التي حدثت وتحدث خلال اليومين السابقين بعد حادثة الاسكندرية.
أعلم ايضا انه هناك من سيسئ فهمي أو تترك كلماتي عنده صدي غير ماكنت اقصد لكن ارجو من قارئ سطوري أن يحسن الظن بي فيدرك مغزي الكلام ويفهمه كما هو دون تأويل أو تفسير.
فما حدث بعد الحادث مباشرة من تراشق بالحجارة بين شباب الكنيسة المصابة وبعض شباب المنطقة وما سبقه من تهجم علي المساجد بالمنطقة وما تلي ذلك من أحداث ومواقف قد تبدو صغيرة في حجمها لكنها تعكس ابعاد كارثة حقيقية لابد من مواجهتها بعيدا عن دفن الرؤوس في الرمال.
أسرد لكم منهم موقفين صغيرين رصدتهم علي مدار اليومين السابقين أولهم ذلك الموقف الذي صدر من الزميلة الممرضه مع أحد أساتذة الباطنة أثناء مروره علي مريضه بأحد المستشفيات الخاصة حيث دخلت للمرور معه وهي عبوسة الوجه دون أن تحيه اطلاقا أو تبتسم ابتسامتها المعهودة لكل الأطباء كبيرهم وصغيرهم فما كان منه الا أن بادرها بقوله "كيف حالك يا فلانه... ماتزعليش من اللي حصل ... كلنا زعلانين بجد" فكان رد الفعل الغريب... جدا... حيث ألقت بملف المريض علي السرير بعنف وتركت الحجر مغلقة الباب وراءها بعنف أكثر وسط دهشة الأستاذ ونائبه ومريضه وأهله...!
الموقف الثاني... وقد حكاه لي أحد المدرسين بمدرسة ابتدائية ولم أكن لأصدقه لولا تأكيده علي صدق الكلام
حكي لي ذلك الصديق عن مدي حزن الطلاب المسيحين عند نزولهم للمدرسة في أول يوم دراسي بعد الحادثة "وهو ماصدقته وقدًرته" ولكن ماهالني هو أنه اكد لي أن هؤلاء الأطفال "في المرحلة الابتدائية" رفضوا الكلام تماما مع زملائهم المسلمين في ذلك اليوم
بل تعدي الأمر الي عدم الرد أحيانا علي المدرسين "المسلمين طبعا"...!
لا أعرف هل أضخم الأمر؟أم أن ما يحدث من مواقف ينبئ بكارثة حقيقية بعد سنوات ليست ببعيدة؟
أذكر تماما تلك الحوارات التي كانت تدور بيننا ونحن صبية بالاعدادية أو الثانوية
وتعصبنا كل من لدينه وجدالنا الدائم حول صلب المسيح من عدمه.. ولكن ايضا ما أذكره هوا انتهاء تلك الحوارات بضرب جرس الحصة "الفاضية اللي كنا بنتكلم فيها" ولا يترك الحديث أي  أثر تقريبا عند كل منا.
ولا أنسي أيضا استشهادي في كثير من المواقف واستشهاد زملائي المسيحين "أيضا" بتلك الايه "لكم دينكم ... ولي دين" حينما يصل كل منا الي طريق مسدود أو يعجز كل منا عن الرد علي تساؤلات الاخر.
نعم ... كانت بيننا هذه الحوارات, ولكن دون اثر حقيقي, أذكر تمام ذلك اليوم الذي اصطحبني فيه ماجد معه لحضور قداس أحد الأعياد بالكاتدرائية , وأذكر ايضا حينما سمعني أتلوا القران في اذاعة المدرسة فطلب مني أن اتلوه بصوت مميز كما يسمعه في الراديو, اذكر انتهازنا لفرصة اجازة العيدين للخروج سويا او اللقاء "حتي الان" وكذلك أجازة عيد الميلاد.
ليس هدفي هنا سرد ملامح للوحد الوطنية كما يحلو لهم أن يسموها ولا لأوضح انه لا فرق بيننا لكن هدفي هو دق ناقوس الخطر وبقوة.
فقد هالني ذلك الغضب العارم تجاه ماهو مسلم بالرغم من ادراك أبسط الناس عقلا هدف ما يحدث
وأفزعني ذلك السخط الموجه توجيها خاطئا تجاه رموز دينيه كمسجد أو شيخ أو حتي نداء الله أكبر الذي زعم البعض أنه كان يردد أثناء الانفجار...!
هذا قد يعني ...
  • وجود حالة من التعبئة والشحن النفسي وتراكمات السنين تجاه الاسلام "قد يكون في بعضها حقا...نظرا لمخالفات حدثت وتحدث من أشخاص مسلمين... لكن لا يعني ذلك أنهم يتحدثون باسم الاسلام أو يتصرفون باسمه ... والا لكان من السهل اعتبار القس زكريا وغيرهم ممن يسيؤن للأسلام ونبيه أوصياء ومتحدثين باسم المسيحيه...!".
  • عدم القدرة علي السيطرة علي النفس في وقت الانفعال ... وخاصة اننا ندرك أن الهدف مما حدث هو الأنفجار.
  • عدم القدرة علي تحديد المخطئ الحقيقي في حق مسيحي مصر, فالعاقل الهادئ لابد أن يدرك أن النظام القائم منذ سنين هو المتهم الأول فيما يحدث الان فلا هو أعطي مسيحي حقه ولا حتي مسلم ايضا, بل علي العكس يزيد من حالة الاحتقان ويغذيها بتصرفا حمقاء تزيد الفجوة عمقا واتساعا "لا مجال لسردها الان".
  • اصرار النظام علي استغلال الكنيسة وشعبها كأداه سياسية وانجراف الكنيسة وقياداتها لتلك اللعبه أملا في كسب المزيد من الحقوق المهضومة , واتباع النظام سياسة العصاه والجزرة ... فعندما يخرج شباب الكنيسة منذ فترة ليست ببعيده بمظاهرات لسبب ما تجد جريدة صفراء تنشر سفالات لا تليق لتشهر بأحد القساوسة , وحينما يحضر البرادعي قداس عيد الميلاد السابق تجد عصاة أخري ترفع في وجه الكنيسة لتؤكد هذا العام عدم دعوته بعد أحداث كنيسة العمرانية...! "وغيرها من المواقف التي أتعجب لعدم أدراك الكثيرين لرابط فيما بينها..!
  • حالة الفصام التي نعيشها في مصر مسلمين ومسيحين خاصة من ابناء الجيل الجديد , فيحلم كل منا بالنموذج الأمريكي في حريته ورقيه وانفتاحه ولكن علي ارض الواقع ينغلق كل منا وتبرز حاله من التطرف والتحيز والتعصب لتري محلات عيد لبيب تفعل تمام ما يصنعه التوحيد والنور وشركة "كذا" و"كذا" في مجال سوق الدواء وتصنيعه تجد شركة "كذا" الأخري تحاول أن تفعل عكسه وغيرها من المواقف الواضحة الجلية.
  • مواقف اشهار الاسلام  أو التنصر .... نتشدق بقوة بلبانة الحرية ولكن حينما تمس هذه الحرية حرية العقيدة تجد كل منا وقد عاد قرونا الي مرحلة الجاهلية وعصبيتها فلا أحد حر في أن يختار ... ولد مسلم ... فليظل كذلك...ولدت مسيحية ...فلتمت علي دين أهلها....! طبعا كنتاج طبيعي لحالة من القمع الذي يعيشه المجتمع منذ سنوات طويلة ليصبح شعار كل منا ... اذا استطعت أن تَقْهر ..فلا تتردد فأنت تُقْهر طوال اليوم...!
قبل ان أنهي كلامي اتوجه الي العقلاء منكم فأنتم اليوم تمسكون زمام المبادرة والقادرون بحق علي نزع فتيل الأزمة .
لكم الحق أن تعضبوا ... ولكن لابد أن تدركوا ممن.
لكم الحق أن تثورا ... ولكن علي نظام جائر لا دين عادل أصحابه مقهورون أيضا.
لكم الحق الا تصمتوا بعد اليوم ... فصمتكم دام طويلا ... لكن فليعلوا صراخكم في وجه الظالم الحقيقي.
وجهوا الغضب ... هذبوا الحزن ... أعرفوا العدو ... أدركوا حقيقة الأمر قبل فوات الاوان
ولنا في السودان ...عبرة ... لأولي الابصار.
بقيت كلمة ... عبروا عن حزنكم ... ولكن عبروا أيضا عن وحدتنا فلابد أن يخطوا كل منا خطوة تجاه الاخر حتي نصل لبعضنا البعض.
"كل سنة واحنا اخوات بجد ويارب اجعلها اخر الأحزان"
أحمد رمزي